إن دينونة الله تعبر عن عدالته. أما العدالة فهي لا تعرف رخاوة. هي حادة، وحازمة، ولابد أن تنفذ، وإلا تكون قد فقدت معناها. قد تتأخر عدالة الله تاركة فرصة لتوبة المخطئ، لعله يستفيد من رحمة الله، ولكن للرحمة والتوبة زمن. أما حينما ينتهي زمن التوبة أو الرحمة، فلا مفر من الدينونة، وإن كان الرب قد سبق فأعلن عن شدة العقاب الأبدي، فعلى من يدرك ذلك أن يتوب متمتعاً بغنى مراحم الله، ولكن دعونا نشرح ذلك تفصيلاً من خلال النقاط التالية: أولاً: الأبدية هي الدوام والثبات: إن حالة الإنسان الروحية واتجاهات قلبه وقت انتقاله من الحياة الدنيا تحدد وضعه في الأبدية،…المزيد...
1
شهود العيان
الانبا مرقس اسقف شبرا الخيمة وتوابعها كنا بنلاقي بعد نصف الليل بشوية طيف واضح لا يقبل الشك فيه صورة السيدة العذراء، واضح لون الملابس تماما لبنى فاتح زي السما كده. واضح حاجات كثيرة جدا وهي بتبارك الشعب بتقف واحيانا بتتحرك حركه بسيطة ومرات كانت بتقف وقت طويل والناس بتقول تسابيح وتماجيد كثيرة جدا لحد الصبح.