الساعة تدق الواحدة
قرر احد كبار الاثرياء و كان قد تاب عن خطاياه ورجع الى الله , ان يسدد ديون جميع عماله المظلومين فبعد عودته من سفرطويل كتب الاعلان التالى :-
فى الساعة التاسعة صباحا يوم الثلاثاء القادم حتى الساعة الواحدة ساكون بمكتبى لسداد ديون كل المزارعين عندى , وعلى الجميع فى الزمن المحددان يحضروا و معهم بيان صحيح عن قيمة ديونهم .
ومن اول ما ظهر الاعلان قا ل بعض المزارعين فى القرية: " هذا شىء غير صحيح"
وقال البعض الاخر " شىء مش معقول".
ولكن عند تمام الساعة التاسعة من اليوم المذكور اجتمع عدد كبير من الناس عندقصر الغنى ولم يتجرأاحدمنهم على الدخول .وعند الساعة العاشرة جاء
رجل عجوز مع امراته وقال معلقا على الاعلان : انظرى ان السيد نفسه كتب هذا الاعلان و ها هو امضاؤه فليتمجد اسم الرب المبارك اذ اننا سنخلص من ديوننا .
وفى داخل المكتب فى القصر تقدم العجوز من السيد الغنى قائلا : " ها هى كل ديونى ياسيدى , ليس على سواها و لكننى اريد ان اموت وانا حر من كل دين "
فقال الغنى :" وهل انت متاكد من دفع الدين؟ "
فقال الشيخ : " نعم لانك وعدت"
فاجابه الغنى : " حسنا هذا يكفى ثم امر سكرتيره باعطاء العجوز مخالصة فشكره العجوز جدا وقال : " يجب ان اخرج الان واعلن الخبرلكل الواقفين على ا لباب "
فأجابه السيد قائلا :" لا لن تخرج من هنا الان لانه كان على اصدقائي ان يصدقوا
كلامى كما فعلت انت "
وفى هذه المدة كان بعض الذين يريدون الدخول يقولون لبعضهم البعض :" ليس فى الامرسوى الضحك والسخرية لانه لو نجح الشيخ لرجع واخبرنا بذلك .
واخيرا دقت ساعة الكنيسة تعلن الواحدة , فخرج الشيخ وامرأته
فى الحال هجم الجميع على القصرصارخين :"ياسيد هوذا حسابى , ادفع دينى عنى .
فكان جواب السيدلهم :- لقد تأخرتم ايهاالاصدقاءفان الساعة المحددة قد فاتت " قال هذا و اغلق باب القصر وترك القرويون حزانى والمستفيد الوحيد هو العجوز و امرأته .
ان الرب يسوع دافع عنابدمه على الصليب فان عشنا معه وقبلناه يعطينا الغفران
قرر احد كبار الاثرياء و كان قد تاب عن خطاياه ورجع الى الله , ان يسدد ديون جميع عماله المظلومين فبعد عودته من سفرطويل كتب الاعلان التالى :-
فى الساعة التاسعة صباحا يوم الثلاثاء القادم حتى الساعة الواحدة ساكون بمكتبى لسداد ديون كل المزارعين عندى , وعلى الجميع فى الزمن المحددان يحضروا و معهم بيان صحيح عن قيمة ديونهم .
ومن اول ما ظهر الاعلان قا ل بعض المزارعين فى القرية: " هذا شىء غير صحيح"
وقال البعض الاخر " شىء مش معقول".
ولكن عند تمام الساعة التاسعة من اليوم المذكور اجتمع عدد كبير من الناس عندقصر الغنى ولم يتجرأاحدمنهم على الدخول .وعند الساعة العاشرة جاء
رجل عجوز مع امراته وقال معلقا على الاعلان : انظرى ان السيد نفسه كتب هذا الاعلان و ها هو امضاؤه فليتمجد اسم الرب المبارك اذ اننا سنخلص من ديوننا .
وفى داخل المكتب فى القصر تقدم العجوز من السيد الغنى قائلا : " ها هى كل ديونى ياسيدى , ليس على سواها و لكننى اريد ان اموت وانا حر من كل دين "
فقال الغنى :" وهل انت متاكد من دفع الدين؟ "
فقال الشيخ : " نعم لانك وعدت"
فاجابه الغنى : " حسنا هذا يكفى ثم امر سكرتيره باعطاء العجوز مخالصة فشكره العجوز جدا وقال : " يجب ان اخرج الان واعلن الخبرلكل الواقفين على ا لباب "
فأجابه السيد قائلا :" لا لن تخرج من هنا الان لانه كان على اصدقائي ان يصدقوا
كلامى كما فعلت انت "
وفى هذه المدة كان بعض الذين يريدون الدخول يقولون لبعضهم البعض :" ليس فى الامرسوى الضحك والسخرية لانه لو نجح الشيخ لرجع واخبرنا بذلك .
واخيرا دقت ساعة الكنيسة تعلن الواحدة , فخرج الشيخ وامرأته
فى الحال هجم الجميع على القصرصارخين :"ياسيد هوذا حسابى , ادفع دينى عنى .
فكان جواب السيدلهم :- لقد تأخرتم ايهاالاصدقاءفان الساعة المحددة قد فاتت " قال هذا و اغلق باب القصر وترك القرويون حزانى والمستفيد الوحيد هو العجوز و امرأته .
ان الرب يسوع دافع عنابدمه على الصليب فان عشنا معه وقبلناه يعطينا الغفران



